التأهيل المهني لأصحاب الهمم خطوة نحو التمكين والاستقلال
يعد التأهيل المهني لأصحاب الهمم من الأسس الجوهرية لتمكينهم من الاندماج في المجتمع وتحقيق الاستقلال الاقتصادي فهم يمتلكون قدرات مميزة ومهارات فريدة تحتاج فقط إلى تدريب متخصص وبيئة داعمة تساعدهم على دخول سوق العمل بكفاءة وكرامة
أهمية التأهيل المهني
تحقيق الاستقلال الذاتي من خلال تمكين الفرد ليعتمد على نفسه في حياته اليومية ويقلل من اعتماده على الآخرين
الاندماج في المجتمع عبر بناء الثقة بالنفس وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال العمل
تنمية القدرات والمهارات في مختلف الجوانب سواء كانت حركية أو اجتماعية أو ذهنية
تحقيق العدالة والمساواة من خلال توفير فرص تعليم وتوظيف عادلة لأصحاب الهمم
طرق التأهيل المهني
التقييم الفردي الشامل الذي يعتمد على دراسة قدرات الشخص واهتماماته لتحديد التخصص المناسب له
برامج تدريبية مخصصة تأخذ بعين الاعتبار نوع الإعاقة ومستوى المهارات وتشمل مهارات يدوية كالحياكة والنجارة وصناعة الشموع ومهارات مكتبية مثل الأرشفة واستخدام الحاسوب ومهارات بسيطة في بيئات عمل محمية أو شبه محمية
التدريب العملي في ورش مهنية تساعد على محاكاة بيئة العمل الحقيقية مما يعزز مهارات التكيف والاعتماد على النفس
برامج التوظيف المدعوم التي توفر دعمًا مستمرًا كوجود مدرب وظيفي أو تقديم تسهيلات في بيئة العمل
التوجيه والإرشاد المهني لمساعدة الشخص على اختيار المسار الأنسب له وبناء ثقته وقدرته على اتخاذ القرار
دور المؤسسات والمجتمع
المراكز التأهيلية يقع على عاتقها تصميم برامج عملية تلائم احتياجات أصحاب الهمم وتوفر بيئات تدريبية حقيقية
أرباب العمل يجب أن يدعموا ثقافة التوظيف الشامل وتهيئة بيئة العمل لتكون مرنة وشاملة
الأسرة تمثل الداعم الأول والركيزة الأهم في تعزيز الثقة وتحفيز الاستقلال
المجتمع المدني له دور محوري في التوعية وتغيير الصور النمطية من خلال المبادرات والمشاريع المجتمعية



